سقوط مرسي والاخوان المتأسلمين كان جزءًا لا يتجزأ من خطة
الطريق الأمريكية المرسومة لمصر والشرق الأوسط. ما نراه الآن
من فتن ولعب
بعقول الناس انما لهدفين :
الأول: إسقاط الناس في شبهات
الديمقراطية فنرى الناس على إختلاف مشاربهم ينادون بالشرعية وليس بالشريعة
إرضاء للغرب
ولطمأنة أمريكا وزبانيتها حتى يحصلوا على حماية الجيش والمؤسسة
الأمنية في مصر.
ثانياً: وهذا الاخطر وهو إعادة مرسي
لحكم مصر والشرق الأوسط عموماً. فهو البطل المحمول على أكتاف الشعوب من
أندونيسيا إلى
الأرجنتين. فشرعيته تتجاوز حدود التفكير السليم. حتى أن
بعضهم سماحهم الله وضعوا صورة مرسي على بوابة المسجد الأقصى.!!!
وعندها
سيمضي قدماً لتنفيذ ما يملى عليه من دول الشر فسيبدأ التنكيل بالموحدين.
وسيضيع صوت الصادقين في معمعة العامه.
فاقول والله المستعان :
على
الشباب المسلم أن لا يقع في الفخ وعليهم أن يعلنوها واضحة (لا حل إلا
الشريعة) وأن يلتفوا حول الاخوة الصادقين والمجاهدين
في سينا وأن لا يخشو
في الله لومة لائم
.
ABAA

No comments:
Post a Comment